السيد جعفر مرتضى العاملي

26

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

من الصدقة الثلب ، والناب ، والفصيل والفارض ، والداجن ، والكبش الحوري . وعليهم فيها الصالغ والقارح ] . لكم بذلك عهد الله ، وذمام رسوله ، وشاهدكم المهاجرون والأنصار » . فقال في ذلك مالك بن نمط : ذكرت رسول الله في فحمة الدجى * ونحن بأعلى رحرحان وصلدد وهن بنا خوص طلائح تغتلي * بركبانها في لاحب متمدد على كل فتلاء الذراعين جسرة * تمر بنا مر الهجف الخفيدد حلفت برب الراقصات إلى منى * صوادر بالركبان من هضب قردد بأن رسول الله فينا مصدق * رسول أتى من عند ذي العرش مهتد فما حملت من ناقة فوق رحلها * أشد على أعدائه من محمد وأعطى إذا ما طالب العرف جاءه * وأمضى بحد المشرفي المهند ( 1 )

--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 427 و 428 وراجع : المواهب اللدنية وشرحه للزرقاني ج 5 ص 175 - 178 وراجع : مكاتيب الرسول للعلامة الأحمدي ج 3 ص 376 و 377 و 388 - 391 وقد نقل العلامة الأحمدي الكتاب المشار إليه عن المصادر التالية : العقد الفريد ج 2 ص 32 ( باب الوفود ) وصبح الأعشى ج 2 ص 263 وج 6 ص 360 والسيرة النبوية لدحلان ( بهامش الحلبية ) ج 3 ص 89 ونسيم الرياض ج 1 ص 392 وبهامشه شرح القاري ج 1 ص 391 والشفا ج 1 ص 168 ونثر الدر للآبي ج 1 ص 217 ونهاية الإرب ص 227 والمصباح المضيء ج 2 ص 341 وإعلام السائلين ص 40 والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 269 وفي ( ط أخرى ) ص 245 وجمهرة رسائل العرب ج 1 ص 56 وسيرة النبي « صلى الله عليه وآله » لإسحاق بن محمد الهمداني قاضي أبرقوه ص 1055 وغريب الحديث لابن قتيبة ج 1 ص 239 ونشأة الدولة الإسلامية ص 348 والمواهب اللدنية شرح الزرقاني ج 4 ص 170 والفائق ج 3 ص 433 والمفصل ج 4 ص 186 والنهاية لابن الأثير في « حور » . ومجموعة الوثائق السياسية ص 233 / 113 عن جمع ممن تقدم ، وعن نثر الدر المكنون للأهدل ص 66 والوثائق السياسية اليمنية للأكوع الحوالي ص 111 . وأرجع إلى مخطوطة التأريخ المجهول ، ثم قال : قابل الطبقات ج 1 ق 2 ص 73 و 74 والسهيلي في الروض الأنف ج 2 ص 348 وتاريخ الأمم والملوك للطبري ص 1731 و 1732 وأسد الغابة ج 4 ص 294 وج 2 ص 51 وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 89 وإمتاع الأسماع للمقريزي ( خطية ) ص 1030 والنهاية في « ثلب » واللسان في « حور » وانظر كايتاني ج 9 ص 67 واشپرنكر ج 3 ص 456 وراجع أيضاً ص 719 وراجع : الإستيعاب ( بهامش الإصابة ) ج 3 ص 379 والإصابة ج 3 ص 35 وزاد المعاد ج 3 ص 35 .